الخميس، 7 فبراير 2008

من عبدالله الفاح

من عبدالله الفاتح.... الي المدعو فتحي عبدالشكور اذا كنت عميلا فقد بوصلته فلا تتهجم علي الاحرار

في الوقت الذي يغلي الشعب الصومالي غضبا من وقاحة ما جري في ارضهم وما اصابهم من اساليب القهر والاذلال- فاقت كل التوقعات - والهول والدمار الذي سببه الاحتلال الغاشم البغيض، نجد بعض الشخصيات الفاسدة في المجتمع التي لا تتورع ان تدعي زورا وبهتانا، بانها تدافع عن الصومال وهي أبعد ماتكون عنه، ومن تلك المواقف السوداء لهؤلاء الذين يدافعون عن الاحتلال بكل وقاحة ويسفهون غضب الشارع الصومالي وبلا حياء او خجل ، وهاكم إنموذجا سيئا ماكتبه (بهتانا ) ولانه
- لا يعرف الكتابة اليها سبيلا-، المدعو فتحي عبد الشكور دفاعا عن صحيفة السوداني التي تطاولت على الشعب الصومالي ونضاله وان فتحي هذا بلا شك إسم وهمي لإنسان سيء وقذر ويفتقر للأخلاق والقيم الإسلاميه، لذالك يعتبر ماذكرته بمقالاتي حول الممارسات الوحشية للاحتلال الاثيوبي اساءة للقبيلة لتي ينتمي اليها( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فأحذرهم ) واليوم معظمها في طليعة المدافعين عن فداحة ممارساة الوحشية التي يمارسها الاحتلال في ارض الوطن بدا من الرئيس -الحكومة الورقية- عبدالله يوسف وانتها بهذا الطفيلي ، فمن المؤكذ ان مقالاتي قد أصابت كبد العملاء حتى فقذو السيطرة وباتوا لا يقدرون المواجهة.
والمعلوم ان الشعب الصومال ابتلي بكثرة الأصوات النكره والتي لاتختلف كثيرا عن الأصوات الحمير (وإنَ أنكر الأصوات لصوت الحمير) وكثيرون يتحدثون باسم هذا الشعب المنكوب كذبا وظلما مع انهم بالحقيقة في خانة الاعداء المتامرون عليه صباح مساء وان تظاهرو علي محبته .
وإبتلنا نحن ككوننا صحفيين فهاجمنا النكراة من دعاة الاحتلال وادياله، الذين إصطفوا مع الجرذ ضد أبناء الشعب الصومالي طمعاً بالدولار أمثال المدعو فتحي وهو من النكراة العارضون أنفسهم للبيع مقابل الدولار .
كم يكون مفيدا عندما يحتدم الحوار على قاعدة العلم والمعرفة واستخلاص العبر ليستـفيد منها القارىء والمتابع المهتم بقضيته .وكم سعيت وتمنيت أن يكون هذا الأخذ والرد بيننا وبين هؤلاء على شكل حوار مع أشخاص معروفين في الساحة ، وليس جدال مع فئة الأقزام الذين اتخذوا لأنفسهم أسماء يختفون خلفها تارة باللباس النسوة وتارة بأسماء مستعارة خوفا للتحارتهم الخاسرة.
واللافت أن بعض العارات من أبناء(الصوماليين) يغازلون العربان على حساب الشعب، ومن خسة الزمان وهوان وحقارة الدنيا أن يكتب هذا الطفيلي الذي فشل ابسط الاشياء في حياته -العلمية- اذ انه لم يكمل دبلوما واحد في ابسط العلوم مع انه قضي نصف عمر في السودان، وكان من خسة الزمان، ان يتهجم علينا انسان سادج كهذا وثير زوبعة وبلا خجل ، ومن هو حتي يتحدث عن الصحافة واهلها؟ اذ هو لا يقدر كتابة او قراءة اسمه .
فالصحافة بالنسبة لنا هى نبض المجتمع وشعورة بل هى عقله وقلبه اما نحن فلسنا الا المرآة التى تعكس كل مايدور فى المجتمع من احداث ومايعانيه من مآسي لكن بعيونه لا بعيون اعدائه.
علي العموم فهو لا يستحق الرد لاننا كنا علي علم بانه يتسول علي الناس حتي يجمعوا له كلمات ويكتبو له مقالا ليدعي بعدها بلا خجل انها من بنات فكره ، وكان من العار ايضا ان تنشر صحفية السوداني مقال لطفيلي لا يقدر قراءة حتي ماحوي المقال -والذي يدعي انه كتبها .
هذا النكراه العار تراه يهاجم دائما علي ابناء جلدته وأصبح مثل الكلب المسعور ، ويبدي لنا استغرابه ويقول بملئ فمه ان بعض التنظيمات الصومالية لها ارتباط مع القاعدة، فليكن الامر كذلك لكن من حقنا ان نسأل ، اذا كنت تتفاخر وعلي رؤوس الاشهاد ، انك عميل لذي المخابرات الاثيوبية –العدو اللدود للصومال-فما الضير ان يكون لهؤلاء الشباب ارتباط بالقاعدة، باعتبارها جزء من الامة الاسلامية
اما المقال الذي نشرته صحيفة السودان، بعنوان عبدالله الفاتح وخلفية تحامله علي صحيفة السوداني فقد كتبه ادم الازهر وهو يتحفظ دائما عن مواجهة الحقائق لاسباب لاداعي لسردها في هذه السطور.
فمقاله لا يستحق الوقوف ناهيك عن تعليقه ، والزميل- ازهري- من طبيعته اختفاء عن الاضواء والمواجه ، و يوصف انه ريشة تحركها الرياح حيثما واينما مالت، وهذا ربما بسبب ضعف مواقفه السياسية ، غير ان الموسف اليوم ان يصبح اكاديمي كهذا ضحية لشخصية بهذا المستوي، وربما لحاجة في نفس يعقوب.
والغريب ان يصف الكاتب المذكور بالمحاكم الشرعية الصومالية من انها كانت سبب المشكلة الصومالية ، ولا ادري من اين له هذا التحليل الوهمي الذي لا يستند باي اسس علمي ، وابسط القراء يكشف ضحالة هذا التحليل ، فالمحاكم الإسلامية التي سيطرت البلاد في مطلع 2006 لم تكن تعتمد بشكل أساسي قوتها العسكرية بقدر اعتمادها علي رسالتها الأخلاقية والسياسية، كما أنها لم تكن يوما سببا في الأزمة الصومالية بقدر ما كانت جزء من حلول محلية الصنع ،التي تظهر دائما في مثل هذه المجتمعات التقليدية كمخفف لأضرار الكارثة على المجتمع، وذالك بعد أن حافظ المشهد الصومالي الحزين طويلا على وضعية اللادولة.
واستطاعت وفي خلال قترة وجيزة ، خلق سلطة معنوية أخلاقية جعلته مقبولة لدى أكثرية الشعب الصومالي في الداخل والخارج رغم عدم تمتعها بأية بنية عسكرية أو إدارية فعلية، وهو ما عجز عنة العالم بأسره من قبلها .
كما أثبت اتحاد المحاكم الإسلامية أن الصوماليين يستطيعون الاتفاق فيما بينهم وتحقيق الاستقرار والتنمية دون حاجة إلى الدعم الأجنبي إذا خُلي بينهم وبين ذلك ونجاحهم أدهش العالم وأكد لهم إمكانية وجود حلول للمأزق الصومالي.
بيد أن أعداء الصومال كانوا بالمرصاد بأي مشروع إصلاحي كالذي سعت إليه المحاكم الإسلامية والذي كان من المتوقع أن يخرج الصومال من دوامة العنف إلي بر الأمان. فان هؤلاء الأعداء ما يزالون يكيدون للصومال بعد أن اقتنعوا بان الحرب و تدهور الأوضاع الحاصل فيه لم يؤد إلى النتائج التي كانوا يبتغونها بل راو أن الأمور تسير عكس ما خططوا لها في استغلال الأزمة، حيث ظهر التقدم والانتعاش في مجالات عدة يساهم في تطوير حياة المجتمع الصومالي خاصة في مجالي التعليم والاقتصاد ثم الأمن بعد ظهور المحاكم الصومالية،
وللمقاومة أي ازدهار مهما كان شكله بررت أمريكا بالتعاون مع أثيوبيا، (راعية المصالح الغربية في منطقة القرن الأفريقي) حملتها الشعواء على الصومال بدعوي محاربة الإرهاب فيه وإيقاف مد الأصول الاسلامى الساعد في الصومال-حسب وصفها- بغية القضاء على ما تبقى للشعب الصومالي من مآثر أسلامية ومقومات مادية.
واخيرا اقول لفتحي ومن يعزف بوتره، ينبغي على الشخص الذي يتحدث عن الأخلاق والسماحه والتواقف الوطني أن يكون شريف وشجاع ونزيه وغير خائن ؟
اما فقد سمحت لكَ نفسك الحقيره أن تتجسس على أبناء جلدتك الصومايين لدى الإطلاعات الاثيوبية- يا للعار- والآن تأتي وتنصب نفسك حَكم لكي تنصح هؤلاء الثله المجاهدون الشرفاء ؟
في الختام يافتحي (ومن كريم سيادتك) نضف نفسك وأغسل عار خيانتك وامتنع عن بث السموم والافكار الملوثة المسوغة للاستسلام وبعدها إنصح الآخرين .
وإن عدت عدنا والحرب سجال
.

هناك تعليق واحد:

عبــــدالله الفـــــاتح يقول...

waxaan ogahay inuu san ahayn kani oo kale waxloo jawaabo lakiin waxay igu noqtay qasab inan darsi siiyo